[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"grammar-exercise-01a14143-494f-7177-8758-630bae2dde86":3,"grammar-exercise-lesson-01a14143-3ab4-7dd7-9c18-6cc240d60051":264},{"id":4,"grammarPage":5,"title":6,"instructions":7,"seoTitle":8,"seoDescription":9,"displayOrder":10,"type":11,"questions":12,"ogImageUrl":263},"01a14143-494f-7177-8758-630bae2dde86","\u002Fapi\u002Fgrammar_pages\u002F01a14143-3ab4-7dd7-9c18-6cc240d60051","قرائن الالتفات وحدود التأويل وسلامة الإحالة","اختر الإكمال الذي يوافق القرائن وحدود اليقين في التحليل، واضبط المطابقة حين يطلب السؤال إكمال النص الأدبي. المقاطع مصوغة للتدريب.","الالتفات: اختيار التأويل وضبط الإحالة","تمارين اختيار حول الالتفات في نصوص أدبية عن الفقد والمسؤولية والذكريات، تربط التأويل بقرائن السياق وتختبر وضوح الإحالة والمطابقة وحدود الاستنتاج من النص.",1,"word_select",[13,35,53,71,90,109,128,147,166,194,225,244],{"id":14,"sentenceTemplate":15,"displayOrder":16,"explanation":17,"exampleSentence":18,"blanks":19},"01a14143-494f-7507-8758-630bb1a81cf1","«كان شريكي يخفي الحسابات. أتسمّي هذا أمانة، يا شريكي، وقد محوتَ نصيبي؟» تدعم قرائن المقطع قراءة الخطاب بوصفه __1__.",0,"الاستفهام عن الأمانة واتهام الشريك بمحو النصيب يدعمان التوبيخ، لا الحنين. والشريك هو المخاطَب بالاتهام، لا صاحب اعتذار منقول.","أيها الوعد الذي خنتني، كيف أصدّقك ثانية؟ الاستحضار هنا للعتاب لا للثناء.",[20],{"id":21,"blankNumber":10,"options":22},"01a14143-494f-74b7-8758-630bb0ae95cc",[23,27,31],{"id":24,"optionText":25,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-741f-8758-630bae8bf25c","مناجاة حنين إلى الشريك",false,{"id":28,"optionText":29,"isCorrect":30,"displayOrder":10},"01a14143-494f-7463-8758-630baf0c7c99","مواجهة توبيخية للشريك",true,{"id":32,"optionText":33,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-494f-7493-8758-630bafea88ae","اقتباسا من اعتذار الشريك",2,{"id":36,"sentenceTemplate":37,"displayOrder":10,"explanation":38,"exampleSentence":39,"blanks":40},"01a14143-494f-760f-8758-630bb38b2c2e","«كانت جارتي تترك لي الخبز عند الباب. ما أكرم يديكِ، يا جارتي؛ لقد خفّفتِ وحشتي». القرينة الأوضح على الامتنان، لا مجرد وجود الخطاب، هي __1__.","«ما أكرم» و«خفّفتِ وحشتي» يحددان الامتنان. لا يذكر النص انقطاع الخبز أو اشتداد الوحشة، والكلام موجّه إلى الجارة، لا منقول عنها.","يا صديقي، ما زال مقعدك ينتظر عودتك؛ صورة الانتظار تسند الشوق في هذا السياق.",[41],{"id":42,"blankNumber":10,"options":43},"01a14143-494f-75c3-8758-630bb34f3d7c",[44,47,50],{"id":45,"optionText":46,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-755b-8758-630bb25913c2","التحسر على انقطاع الخبز واشتداد الوحشة",{"id":48,"optionText":49,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-494f-757f-8758-630bb2762ef8","نقل كلمات الجارة وهي تصف كرم يديها",{"id":51,"optionText":52,"isCorrect":30,"displayOrder":34},"01a14143-494f-75a3-8758-630bb33fabb0","الثناء على الكرم وذكر تخفيف الوحشة",{"id":54,"sentenceTemplate":55,"displayOrder":34,"explanation":56,"exampleSentence":57,"blanks":58},"01a14143-494f-76f7-8758-630bb5a5d539","«أنتَ تملك الجواب، يا رئيس اللجنة. وها هو رئيس اللجنة يخفض عينيه؛ أتركه الآن أمام حكم القرّاء». التحول إلى الغيبة هنا __1__.","تكرار الصفة يحفظ المرجع، و«أمام حكم القرّاء» يصرّح بعرضه للحكم. لم ينتقل الكلام إلى جواب بلسان الرئيس، ولا توجد قرينة على رئيس آخر.","يا شاهد الواقعة، أنت تعرف الحقيقة؛ لكنه يلوذ بالصمت الآن، ذلك الشاهد الذي ينتظر الجميع كلمته.",[59],{"id":60,"blankNumber":10,"options":61},"01a14143-494f-76bb-8758-630bb5583df7",[62,65,68],{"id":63,"optionText":64,"isCorrect":30,"displayOrder":16},"01a14143-494f-7657-8758-630bb3d09cef","يعرض الرئيس أمام القرّاء ليحكموا عليه",{"id":66,"optionText":67,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-494f-767b-8758-630bb3d705d2","ينقل جواب الرئيس إلى القرّاء بلسانه",{"id":69,"optionText":70,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-494f-769f-8758-630bb4880074","ينقل الحديث إلى رئيس آخر يحكم عليه",{"id":72,"sentenceTemplate":73,"displayOrder":74,"explanation":75,"exampleSentence":76,"blanks":77},"01a14143-494f-77d3-8758-630bb88049e1","«أنا من أغلق باب الصلح. وها هو مُغلق الباب، أي أنا، يحصي ما خسره ويحاسب نفسه». القرائن تسند قراءة الانتقال إلى الغيبة باعتباره __1__.",3,"«أي أنا» يثبت وحدة المرجع، فيستبعد نقل المسؤولية إلى خصم. وإحصاء الخسائر ومحاسبة النفس يسندان مراجعة القرار، لا الاعتزاز به.","أنا صاحب القرار؛ وذلك المتعجل الذي كنتُه يقف اليوم أمام نتائج عجلته.",[78],{"id":79,"blankNumber":10,"options":80},"01a14143-494f-779b-8758-630bb838c824",[81,84,87],{"id":82,"optionText":83,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-773b-8758-630bb6747ec0","نقلا للمسؤولية إلى خصم تسبب في إغلاق الباب",{"id":85,"optionText":86,"isCorrect":30,"displayOrder":10},"01a14143-494f-775f-8758-630bb6d0d35e","نظرا إلى الذات من الخارج في مقام المحاسبة",{"id":88,"optionText":89,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-494f-777f-8758-630bb7bfe8df","استعادة لموقف قديم في مقام الاعتزاز بالقرار",{"id":91,"sentenceTemplate":92,"displayOrder":93,"explanation":94,"exampleSentence":95,"blanks":96},"01a14143-494f-78af-8758-630bba420db1","«كانت الساحة تستقبل العائدين. أتذكرين خطاهم، أيتها الساحة؟» إذا صارت الجملة الثانية «هل تتذكر الساحة خطاهم؟»، فإن الصياغة الجديدة __1__.",4,"إسناد التذكر إلى الساحة يبقي التشخيص، و«هل» تبقي السؤال. الذي يزول هو تقديم الساحة مخاطَبة؛ ولا تعني المقارنة أن إحدى الصياغتين أفضل دائما.","«لماذا تصمت، أيها البيت؟» و«لماذا يصمت البيت؟» تشتركان في التشخيص وتختلفان في مواجهة البيت بالخطاب.",[97],{"id":98,"blankNumber":10,"options":99},"01a14143-494f-7877-8758-630bba3be03a",[100,103,106],{"id":101,"optionText":102,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-781b-8758-630bb8d672e7","تبقي التشخيص والخطاب، وتحوّل السؤال إلى خبر",{"id":104,"optionText":105,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-494f-783b-8758-630bb9ca050e","تبقي السؤال والتذكر، وتنقل التذكر إلى العائدين",{"id":107,"optionText":108,"isCorrect":30,"displayOrder":34},"01a14143-494f-785b-8758-630bba09308f","تبقي السؤال والتشخيص، وتزيل الخطاب المباشر",{"id":110,"sentenceTemplate":111,"displayOrder":112,"explanation":113,"exampleSentence":114,"blanks":115},"01a14143-494f-798f-8758-630bbcf743e3","«أعبر الجسر وحدي، ثم تسأل نفسك: ماذا بقي وراءك؟» من دون سياق آخر يعيّن المخاطَب، ينبغي __1__.",5,"يمكن أن يوجّه السارد الخطاب إلى نفسه أو يوسّع التجربة لتشمل القارئ. لا يعيّن النص أحد الاحتمالين، كما لا يذكر رفيقا.","أنتظر خبرا، ثم تراجع هاتفك مرة أخرى؛ لا تكفي هذه العبارة وحدها لحسم مرجع الخطاب.",[116],{"id":117,"blankNumber":10,"options":118},"01a14143-494f-7957-8758-630bbc799249",[119,122,125],{"id":120,"optionText":121,"isCorrect":30,"displayOrder":16},"01a14143-494f-78f3-8758-630bba7dcb74","إبقاء حديث الذات وإشراك القارئ احتمالين",{"id":123,"optionText":124,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-494f-7917-8758-630bbaebabdb","الجزم بأن المخاطَب هو القارئ وحده",{"id":126,"optionText":127,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-494f-7937-8758-630bbb826328","الجزم بأن المخاطَب رفيق يسير مع السارد",{"id":129,"sentenceTemplate":130,"displayOrder":131,"explanation":132,"exampleSentence":133,"blanks":134},"01a14143-494f-7a7b-8758-630bbee6b0a6","«كانت أختي تصلح لعبتي كلما انكسرت. وكنتِ، يا أختي، تجعلين الغرفة أقلّ وحشة». ما يجوز إثباته من المقطع وحده هو __1__.",6,"النداء يثبت وحدة المرجع والتحول إلى الخطاب. لا الماضي ولا مخاطبة الغائب يثبتان الوفاة، ولا يذكر النص عودة الأخت أو مشاركتها في حوار.","يا معلّمي، ما زلت أذكر نصيحتك؛ لا تكشف العبارة وحدها إن كان المعلّم حيا أو متوفّى.",[135],{"id":136,"blankNumber":10,"options":137},"01a14143-494f-7a43-8758-630bbeda6040",[138,141,144],{"id":139,"optionText":140,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-79df-8758-630bbd8849b7","انتقال السارد من ذكر الأخت إلى رثائها بعد وفاتها",{"id":142,"optionText":143,"isCorrect":30,"displayOrder":10},"01a14143-494f-7a03-8758-630bbda42400","انتقال السارد من وصف الأخت إلى مخاطبتها",{"id":145,"optionText":146,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-494f-7a23-8758-630bbe177136","انتقال السارد من تذكّر الأخت إلى محاورتها عند عودتها",{"id":148,"sentenceTemplate":149,"displayOrder":150,"explanation":151,"exampleSentence":152,"blanks":153},"01a14143-494f-7b57-8758-630bc19a86e4","«ودّع فؤاد نادرًا عند المحطة. لماذا عدتَ؟» لم يُذكر صاحب السؤال ولا اسم المخاطَب. قبل تفسير التحول بلاغيا، يلزم __1__.",7,"يمكن أن يوجّه السؤال إلى أي من الشخصيتين، وقد يصدر عن السارد أو يدخل في حوار. ترتيب الاسمين وحده لا يحسم الإحالة أو الصوت.","التقت سلمى بهناء، ثم جاء السؤال: أين كنتِ؟ لا يتعيّن المخاطَب من السؤال وحده.",[154],{"id":155,"blankNumber":10,"options":156},"01a14143-494f-7b23-8758-630bc0e87fff",[157,160,163],{"id":158,"optionText":159,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-7abf-8758-630bbf85dddd","اعتبار فؤاد مخاطَبا حتما لأنه ورد أولا",{"id":161,"optionText":162,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-494f-7ae3-8758-630bc05daef2","اعتبار نادر متكلما حتما لأنه ورد أخيرا",{"id":164,"optionText":165,"isCorrect":30,"displayOrder":34},"01a14143-494f-7b03-8758-630bc07a7638","تحديد المخاطَب والصوت الذي يصدر عنه السؤال",{"id":167,"sentenceTemplate":168,"displayOrder":169,"explanation":170,"exampleSentence":171,"blanks":172},"01a14143-494f-7cc7-8758-630bc55cb9f6","«كان عادل ينتظر حسامًا. وأنتَ، يا عادل، لماذا أخفيتَ عنه موعد السفر؟» مع بقاء الشخصين المذكورين وحدهما، يُحال بـ«أنتَ» إلى __1__، وبالهاء في «عنه» إلى __2__.",8,"النداء يعيّن عادلًا مخاطَبا، وتبقى هاء الغائب للشخص الآخر، حسام. لا تتحول ضمائر جميع الأشخاص حين ينتقل تقديم أحدهم إلى الخطاب.","كانت ليلى تساعد مها؛ وأنتِ، يا ليلى، لم تتركيها وحدها. النداء والتاء في «لم تتركيها» يعيّنان ليلى مخاطَبة، وتعود «ها» إلى مها.",[173,185],{"id":174,"blankNumber":10,"options":175},"01a14143-494f-7bff-8758-630bc3c0ac8c",[176,179,182],{"id":177,"optionText":178,"isCorrect":30,"displayOrder":16},"01a14143-494f-7b9f-8758-630bc271d9b6","عادل",{"id":180,"optionText":181,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-494f-7bbf-8758-630bc3338725","حسام",{"id":183,"optionText":184,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-494f-7bdf-8758-630bc34fc38e","السارد",{"id":186,"blankNumber":34,"options":187},"01a14143-494f-7c8f-8758-630bc4c868d2",[188,190,192],{"id":189,"optionText":184,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-7c33-8758-630bc3e86b1d",{"id":191,"optionText":181,"isCorrect":30,"displayOrder":10},"01a14143-494f-7c53-8758-630bc3f58499",{"id":193,"optionText":178,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-494f-7c73-8758-630bc49874f2",{"id":195,"sentenceTemplate":196,"displayOrder":197,"explanation":198,"exampleSentence":199,"blanks":200},"01a14143-494f-7e57-8758-630bca1952db","أكمل خطاب السارد لمخاطَبة مفردة، هي سلمى: «كانت سلمى تحفظ رسائل أخيها. و__1__، يا سلمى، __2__ رسائله بعيدا عن المطر».",9,"الإطار يطلب خطاب سلمى، وهي مفردة مؤنثة، فتجب «كنتِ تحفظينَ». لا تكفي مطابقة الغيبة في «كانت»، ولا يصح تذكير المخاطَب أو جمعه. وتبقى الهاء في «رسائله» للأخ.","كانت الطبيبة تراجع الملف؛ وكنتِ، يا طبيبة الحيّ، تراجعينه بصبر.",[201,213],{"id":202,"blankNumber":10,"options":203},"01a14143-494f-7d8f-8758-630bc77b7437",[204,207,210],{"id":205,"optionText":206,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-7d23-8758-630bc62fd315","كانتْ",{"id":208,"optionText":209,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-494f-7d43-8758-630bc7019609","كنتَ",{"id":211,"optionText":212,"isCorrect":30,"displayOrder":34},"01a14143-494f-7d6f-8758-630bc706af70","كنتِ",{"id":214,"blankNumber":34,"options":215},"01a14143-494f-7e23-8758-630bc95a9be5",[216,219,222],{"id":217,"optionText":218,"isCorrect":30,"displayOrder":16},"01a14143-494f-7dc7-8758-630bc8172026","تحفظينَ",{"id":220,"optionText":221,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-494f-7de7-8758-630bc84cf349","يحفظُ",{"id":223,"optionText":224,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-494f-7e03-8758-630bc8da2eff","تحفظونَ",{"id":226,"sentenceTemplate":227,"displayOrder":228,"explanation":229,"exampleSentence":230,"blanks":231},"01a14143-494f-7f4b-8758-630bcbf3fa8d","«أنا الذي رتّب اللقاء. وها هو يعتذر عن غيابه». لا يذكر السياق من يعود إليه «هو». لتقوية قراءة التحول من التكلّم إلى الغيبة مع وحدة المرجع، نستبدل «وها هو» بـ __1__.",10,"العبارة المختارة تربط الغائب بالمتكلم صراحة. البديلان الآخران سليمان في سياق مناسب، لكنهما يصرحان باختلاف المرجع، خلافا للقراءة المطلوبة هنا.","أنا من بدأ الخصام؛ وصاحب هذه البداية، أي أنا، يبحث الآن عن كلمة اعتذار.",[232],{"id":233,"blankNumber":10,"options":234},"01a14143-494f-7f13-8758-630bcb5615dc",[235,238,241],{"id":236,"optionText":237,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-7eaf-8758-630bca2d026d","وها هو ضيف آخر، غيري،",{"id":239,"optionText":240,"isCorrect":30,"displayOrder":10},"01a14143-494f-7ed3-8758-630bca56a86a","وها هو مرتّب اللقاء، أعني نفسي،",{"id":242,"optionText":243,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-494f-7ef3-8758-630bca83289e","وها هو شخص لم أعرفه من قبل،",{"id":245,"sentenceTemplate":246,"displayOrder":247,"explanation":248,"exampleSentence":249,"blanks":250},"01a14143-4950-708c-a4b3-20d736c32595","«كانت القرية تنام على صوت النهر. أأيقظكِ الجفاف، أيتها القرية العطشى؟» أي تحليل يربط التحول بقرينة مخصوصة؟ __1__.",11,"النداء وكاف الخطاب يجعلان القرية مخاطَبة، لا متكلمة تنقل ردّها. ووصفها بالعطشى يربط حالها بالجفاف، فلا تسند صورة اليقظة القول بتعافيها وانتهائه.","كانت الساعة تملأ البيت؛ لماذا بخلتِ بالدقائق، أيتها الساعة؟ صورة البخل تسند العتاب الموجّه إلى شيء مشخص.",[251],{"id":252,"blankNumber":10,"options":253},"01a14143-4950-7058-a4b3-20d7361777bb",[254,257,260],{"id":255,"optionText":256,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-494f-7f8f-8758-630bcc88562e","يستحضر النداء القرية متكلمة، وينقل السؤال ردّها على السارد",{"id":258,"optionText":259,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-4950-7010-a4b3-20d735ae5f1b","يستحضر النداء القرية متعافية، وتعلن اليقظة انتهاء الجفاف",{"id":261,"optionText":262,"isCorrect":30,"displayOrder":34},"01a14143-4950-7038-a4b3-20d735b982fb","يستحضر النداء القرية مخاطَبة، ويصل العطش حالها بالجفاف","\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_72b9a699-12f6-4973-98fa-9b00cf122b37_hero.webp?v=1792096291",{"title":265,"slug":266,"language":267,"level":268},"الالتفات وتحول الضمائر في النص الأدبي","al-iltifat","ar","C2"]