[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"grammar-exercise-01a14143-59e1-7908-b4b0-08d2af8240cb":3,"grammar-exercise-lesson-01a14143-3c71-7c34-bc16-593c334a1d7b":243},{"id":4,"grammarPage":5,"title":6,"instructions":7,"seoTitle":8,"seoDescription":9,"displayOrder":10,"type":11,"questions":12,"ogImageUrl":242},"01a14143-59e1-7908-b4b0-08d2af8240cb","\u002Fapi\u002Fgrammar_pages\u002F01a14143-3c71-7c34-bc16-593c334a1d7b","اتجاه الحصر وحدود التأويل الأدبي","أكمل التحليل بما يحفظ اتجاه الحصر ونطاقه، وميّز قرينة الاستبعاد من الأثر الأدبي.","التقديم والحصر: اختيار التأويل وحدود النفي","مارس تحليل التقديم والحصر عبر اختيار إجابات لفراغات في مقاطع عن الثقة والحنين والكتابة، وحدّد طرفي القصر ونطاق النفي وأثر التوازي دون إضافة معنى غائب.",1,"word_select",[13,35,53,71,90,109,128,147,166,185,204,223],{"id":14,"sentenceTemplate":15,"displayOrder":16,"explanation":17,"exampleSentence":18,"blanks":19},"01a14143-59e1-7d08-b4b0-08d2b1b21186","قيل له: «لمن تبوح بهذا السر، لأخيك أم لصديقك؟» فقال: «لأخي أبوح به، لا لصديقي». الصياغة التي تحفظ اتجاه الحصر هي __1__.",0,"السؤال والمقابلة يحدّدان متلقّي السر، لا الشخص الذي يبوح ولا مصدر السر؛ لذا يُحفظ الاتجاه بتخصيص جهة البوح.","قالت: للطبيبة أصف ألمي، لا لجارتي؛ أي لا أصفه هنا إلا للطبيبة.",[20],{"id":21,"blankNumber":10,"options":22},"01a14143-59e1-7c88-b4b0-08d2b11d3edf",[23,27,31],{"id":24,"optionText":25,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-59e1-7ba0-b4b0-08d2afe14780","لا يبوح لأخي بهذا السر إلا أنا",false,{"id":28,"optionText":29,"isCorrect":30,"displayOrder":10},"01a14143-59e1-7bf8-b4b0-08d2afebd2cc","لا أبوح بهذا السر إلا لأخي",true,{"id":32,"optionText":33,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-59e1-7c44-b4b0-08d2b045f40a","لا يبوح لي بهذا السر إلا أخي",2,{"id":36,"sentenceTemplate":37,"displayOrder":10,"explanation":38,"exampleSentence":39,"blanks":40},"01a14143-59e1-7ef8-b4b0-08d2b3c21833","في «للمعلّمة أُهدي هذه القصيدة، لا لمدير المدرسة»، المقصور عليه هو __1__.","المعلّمة هي الطرف الذي خُصّ بالإهداء في المقام، أما المدير فهو البديل المستبعد، وليس الكلام قصرًا للمُهدي.","لأبي أخصّص هذا الفصل، لا للناشر؛ فالأب هو المقصور عليه.",[41],{"id":42,"blankNumber":10,"options":43},"01a14143-59e1-7e6c-b4b0-08d2b3494256",[44,47,50],{"id":45,"optionText":46,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-59e1-7da0-b4b0-08d2b2694d32","الشاعر الذي يهدي",{"id":48,"optionText":49,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-59e1-7de8-b4b0-08d2b29987df","مدير المدرسة",{"id":51,"optionText":52,"isCorrect":30,"displayOrder":34},"01a14143-59e1-7e2c-b4b0-08d2b2d4809f","المعلّمة",{"id":54,"sentenceTemplate":55,"displayOrder":34,"explanation":56,"exampleSentence":57,"blanks":58},"01a14143-59e2-712f-9cae-1a11128318c5","في «بك أثق في حفظ الوثيقة، لا بشريكك»، المقصور هو __1__.","المقصور هو العلاقة المقيّدة، وهي الثقة هنا؛ والمخاطَب مقصور عليه، وشريكه بديل منفي.","على خبرتك أعتمد في الإصلاح، لا على تخمينه؛ فالاعتماد هو العلاقة المقيّدة.",[59],{"id":60,"blankNumber":10,"options":61},"01a14143-59e2-70bb-9cae-1a1111be7020",[62,65,68],{"id":63,"optionText":64,"isCorrect":30,"displayOrder":16},"01a14143-59e1-7f88-b4b0-08d2b4980864","الثقة في حفظ الوثيقة في هذا المقام",{"id":66,"optionText":67,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-702f-9cae-1a11105b7152","شريك المخاطَب المستبعد",{"id":69,"optionText":70,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-7077-9cae-1a1110dbce89","المخاطَب الذي خُصّ بالثقة",{"id":72,"sentenceTemplate":73,"displayOrder":74,"explanation":75,"exampleSentence":76,"blanks":77},"01a14143-59e2-72fb-9cae-1a1114ff51f7","قال الشاعر: «دفءَ المنزل أفتقد في المنفى، لا صخبَ السهرات». القصر الإضافي هنا يستبعد __1__.",3,"المقابلة منصوصة بين دفء المنزل وصخب السهرات؛ لا تتناول جميع المشاعر أو جميع المنازل.","أشتاق إلى هدوء القرية، لا إلى تعب الطريق؛ ولا ينفي ذلك اشتياقي إلى أصدقائي.",[78],{"id":79,"blankNumber":10,"options":80},"01a14143-59e2-7287-9cae-1a1114d27226",[81,84,87],{"id":82,"optionText":83,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-59e2-71bb-9cae-1a1113682576","كل شعور آخر بالافتقاد طوال الحياة",{"id":85,"optionText":86,"isCorrect":30,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-7203-9cae-1a11140f2bf1","صخب السهرات بوصفه البديل المذكور",{"id":88,"optionText":89,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-7247-9cae-1a11141164c7","كل منزل غير المنزل الذي يتذكره الشاعر",{"id":91,"sentenceTemplate":92,"displayOrder":93,"explanation":94,"exampleSentence":95,"blanks":96},"01a14143-59e2-743f-9cae-1a1117a2d866","قالت: «إلى المحرّر أرسل هذه المراجعة، لا إلى المؤلف؛ أما رسائلي الأخرى فلكل واحدة وجهة». نطاق الحصر هو __1__.",4,"اسم الإشارة وهذه المراجعة يحدّدان الرسالة المعنية، وذكر الرسائل الأخرى يمنع تعميم الحصر على المراسلات كلها.","هذه الدعوة أوجّهها إلى الفريق وحده؛ أما الحفل القادم فله ضيوف آخرون.",[97],{"id":98,"blankNumber":10,"options":99},"01a14143-59e2-7403-9cae-1a1117531581",[100,103,106],{"id":101,"optionText":102,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-59e2-738f-9cae-1a1115acddb1","جهة جميع رسائل المتكلمة في حياتها",{"id":104,"optionText":105,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-73bb-9cae-1a1116223cdb","هوية كل من يرسل إلى المحرّر",{"id":107,"optionText":108,"isCorrect":30,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-73e3-9cae-1a111663215c","جهة إرسال هذه المراجعة",{"id":110,"sentenceTemplate":111,"displayOrder":112,"explanation":113,"exampleSentence":114,"blanks":115},"01a14143-59e2-7527-9cae-1a11196f0e08","بين «لا أستمع إلا إلى سلمى» و«لا يستمع إلى سلمى إلا أنا»، التحول هو من قصر __1__.",5,"الأولى تخصّص من أستمع إليه، والثانية تخصّص من يستمع إلى سلمى. لا تتكافآن، ولا تتعلقان بزمن أو مكان.","«لا أنتظر إلا يوسف» تخصّص المنتظَر، و«لا ينتظر يوسفَ إلا أنا» تخصّص المنتظِر.",[116],{"id":117,"blankNumber":10,"options":118},"01a14143-59e2-74eb-9cae-1a1119461f7a",[119,122,125],{"id":120,"optionText":121,"isCorrect":30,"displayOrder":16},"01a14143-59e2-7487-9cae-1a111835a5ef","جهة الاستماع إلى قصر المستمع",{"id":123,"optionText":124,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-74ab-9cae-1a111897c3b8","المستمع إلى قصر جهة الاستماع",{"id":126,"optionText":127,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-74cb-9cae-1a11190dd61a","زمن الاستماع إلى قصر مكانه",{"id":129,"sentenceTemplate":130,"displayOrder":131,"explanation":132,"exampleSentence":133,"blanks":134},"01a14143-59e2-7617-9cae-1a111abc2ce6","في «على الجسر تركتُ خوفي، وفي الساحة وجدتُ شجاعتي»، أبرز أثر لتقديم شبهَي الجملة هو __1__.",6,"تصدّر المكانين يبني مشهدين متوازيين. لا توجد قرينة تنفي التجارب الأخرى أو تعمّم الحكم على البشر.","في الصباح عاد الأمل، وفي المساء هدأ القلق؛ يتوازن المشهدان دون استبعاد أوقات أخرى.",[135],{"id":136,"blankNumber":10,"options":137},"01a14143-59e2-75df-9cae-1a111a6ff949",[138,141,144],{"id":139,"optionText":140,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-59e2-756f-9cae-1a111987000a","نفي وقوع أي تجربة للمتكلم في مكان آخر",{"id":142,"optionText":143,"isCorrect":30,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-759f-9cae-1a111988b2de","بناء توازٍ مكاني يوزّع صورتي الخوف والشجاعة",{"id":145,"optionText":146,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-75bf-9cae-1a111a3f2da9","حصر كل خوف بشري في الجسر المذكور",{"id":148,"sentenceTemplate":149,"displayOrder":150,"explanation":151,"exampleSentence":152,"blanks":153},"01a14143-59e2-76f7-9cae-1a111d303117","علّل ناقد الحصر في «اسمَك أهمس كلما اشتدّ الحنين» بقوة العاطفة وحدها. التصحيح الأدق هو __1__.",7,"الحنين يفسّر صدارة الاسم، لكنه ليس نفيًا للبدائل. وقد يجتمع الأثر العاطفي مع الحصر إذا ساندته قرينة أخرى.","«يدَك أطلب، لا يدَ سواك» يجمع الانفعال والمقابلة الدالة على الاستبعاد.",[154],{"id":155,"blankNumber":10,"options":156},"01a14143-59e2-76bf-9cae-1a111cf9dc30",[157,160,163],{"id":158,"optionText":159,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-59e2-765f-9cae-1a111b0badb9","كل تعبير قوي عن الحنين يثبت الحصر",{"id":161,"optionText":162,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-7683-9cae-1a111c06e9ba","الإبراز العاطفي يمنع الحصر حتى مع وجود نفي صريح",{"id":164,"optionText":165,"isCorrect":30,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-76a3-9cae-1a111c639c7e","العاطفة تفسّر الإبراز، لكنها لا تثبت استبعاد الأسماء الأخرى",{"id":167,"sentenceTemplate":168,"displayOrder":169,"explanation":170,"exampleSentence":171,"blanks":172},"01a14143-59e2-77d3-9cae-1a1120c70597","قيل للمترجمة: «أنقل زميلك هذه القصيدة؟» فقالت: «أنا ترجمتها، لا زميلي». ما الذي يسند قصر الترجمة عليها هنا؟ __1__.",8,"السؤال يستحضر الزميل، والجواب ينفي إسناد الترجمة إليه. أما أنا فمبتدأ، وزمن الفعل وحده لا يثبت الحصر.","ظننتهم أصلحوا السقف، لكننا نحن أصلحناه، لا هم.",[173],{"id":174,"blankNumber":10,"options":175},"01a14143-59e2-779b-9cae-1a111ffb2cae",[176,179,182],{"id":177,"optionText":178,"isCorrect":30,"displayOrder":16},"01a14143-59e2-773b-9cae-1a111dbbd690","تصحيح نسبة الترجمة مع نفي البديل صراحة",{"id":180,"optionText":181,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-775f-9cae-1a111e381ba2","كون الفعل ماضيًا دون اعتبار السياق",{"id":183,"optionText":184,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-777f-9cae-1a111f2cf4aa","كون أنا فاعلًا مقدّمًا في الإعراب",{"id":186,"sentenceTemplate":187,"displayOrder":188,"explanation":189,"exampleSentence":190,"blanks":191},"01a14143-59e2-78b3-9cae-1a11221ac157","في «لك أروي الفصل الأول الآن، ولأصدقائي أروي الفصل الثاني بعد قليل»، تحويل الكلام إلى «لا أروي شيئًا إلا لك» __1__.",9,"النص يثبت رواية فصل للأصدقاء أيضًا، بينما الصيغة المقترحة تنفي كل رواية لغير المخاطَب؛ فتضيف استبعادًا مناقضًا.","إلى أمي أبعث صورة، وإلى أبي أبعث تسجيلًا؛ يتوزّع الإرسال ولا ينحصر في شخص واحد.",[192],{"id":193,"blankNumber":10,"options":194},"01a14143-59e2-787b-9cae-1a1121ee693a",[195,198,201],{"id":196,"optionText":197,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-59e2-7817-9cae-1a1120e214c8","يحفظ جميع العلاقات المذكورة دون تغيير",{"id":199,"optionText":200,"isCorrect":30,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-783b-9cae-1a112134a040","يخالف توزيع الرواية على مخاطَبين في النص",{"id":202,"optionText":203,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-785b-9cae-1a112186d471","يصبح لازمًا لمجرد تصدّر لك",{"id":205,"sentenceTemplate":206,"displayOrder":207,"explanation":208,"exampleSentence":209,"blanks":210},"01a14143-59e2-799b-9cae-1a1123f70e64","بدأ قارئ تحليل «في الممرّ لوحةٌ» بالقول: «اختار الكاتب تقديم الخبر ليحصر مكان اللوحة». الخطوة التي أغفلها قبل هذا التأويل هي __1__.",10,"لوحةٌ نكرة غير مخصّصة؛ فينبغي فحص مقتضى التركيب قبل وصف الرتبة بأنها اختيار للحصر، لا افتراض الاستبعاد أو التعميم.","عند قراءة «في الدرج مفتاحٌ»، افحص أولًا علاقة الخبر بالمبتدأ النكرة.",[211],{"id":212,"blankNumber":10,"options":213},"01a14143-59e2-7963-9cae-1a1123437060",[214,217,220],{"id":215,"optionText":216,"isCorrect":26,"displayOrder":16},"01a14143-59e2-78f7-9cae-1a1122bc5a05","افتراض أن كل تقديم يستبعد البدائل",{"id":218,"optionText":219,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-7917-9cae-1a1122f4ab82","تعميم مكان اللوحة على جميع اللوحات",{"id":221,"optionText":222,"isCorrect":30,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-7943-9cae-1a11233a45a7","فحص ما إذا كانت بنية التركيب تقتضي التقديم",{"id":224,"sentenceTemplate":225,"displayOrder":226,"explanation":227,"exampleSentence":228,"blanks":229},"01a14143-59e2-7a77-9cae-1a11268784d4","قال الراوي: «هذا الطريق أسلك الليلة، لا طريق السوق؛ أمّا غدًا فقد أغيّر وجهتي». التعليل الجامع الأدق هو __1__.",11,"هذا الطريق مفعول مقدّم، ولا طريق السوق قرينة الاستبعاد، والليلة قيد النطاق. احتمال التغيير غدًا لا يبطل حكم الليلة.","هذه السفينة أختار اليوم، لا السفينة الصغيرة؛ وفي رحلة أخرى قد يختلف اختياري.",[230],{"id":231,"blankNumber":10,"options":232},"01a14143-59e2-7a3f-9cae-1a112629fc76",[233,236,239],{"id":234,"optionText":235,"isCorrect":30,"displayOrder":16},"01a14143-59e2-79df-9cae-1a112475c553","تقديم المفعول يبرز الطريق، والمقابلة تحصر الاختيار الليلة بالنسبة إلى طريق السوق",{"id":237,"optionText":238,"isCorrect":26,"displayOrder":10},"01a14143-59e2-79ff-9cae-1a11251fc74c","تقديم المفعول يثبت أن الراوي لن يسلك أي طريق آخر طوال حياته",{"id":240,"optionText":241,"isCorrect":26,"displayOrder":34},"01a14143-59e2-7a1f-9cae-1a112567292c","ذكر احتمال الغد يبطل الاستبعاد الصريح لطريق السوق الليلة","\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_e03d17f7-acb9-4936-b116-92ff2d7aeb00_hero.webp?v=1792096295",{"title":244,"slug":245,"language":246,"level":247},"التقديم للاختصاص والحصر في النص الأدبي","at-taqdim-li-al-ikhtisas","ar","C2"]