[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"grammar-page-ar-al-maful-maahu":3,"grammar-exercises-by-page-01a14143-3b28-779d-9ba1-03923e51543e":25,"exercise-list-path-ar-none":44},{"id":4,"title":5,"slug":6,"seoDescription":7,"content":8,"language":9,"level":10,"displayOrder":11,"grammarTopics":12,"createdAt":19,"updatedAt":20,"vocabularyLists":21,"primaryTopicHub":22,"readyImages":24},"01a14143-3b28-779d-9ba1-03923e51543e","المفعول معه والتمييز من العطف","al-maful-maahu","تمييز المفعول معه من العطف بحسب معنى المصاحبة والمشاركة في الحكم، مع ضبط الاسم بعد الواو، وفهم أثر السياق والضمائر في اختيار الوجه النحوي والأسلوب الأنسب.","في نحو **«سارَ الحارسُ والسُّورَ»**، لا نُسند السير إلى السور، بل نجعله مصاحبًا لمسار الحارس. أمّا **«سارَ الحارسُ وزميلُهُ»** فتُسند السير إليهما معًا. يتيح التمييز بين المفعول معه والعطف قراءة العلاقات داخل الجملة، لا الاكتفاء بحركة الاسم بعد الواو.\n\n## ١. المصاحبة ليست مشاركةً في الحكم\n\n**المفعول معه** اسمٌ فضلةٌ منصوبٌ يأتي بعد واوٍ بمعنى «مع»، مسبوقةٍ بجملةٍ فيها فعلٌ أو ما يعمل عمله، ليدلّ على مصاحبة ما قبله عند وقوع الحدث. والمقصود بكونه «فضلةً» أنّه ليس ركنًا إسناديًّا، لا أنّ معناه غير مهمّ.\n\nأمّا **واو العطف** فتُشرك ما بعدها مع ما قبلها في الحكم والإعراب. ولا تدلّ واو العطف وحدها على تزامن الحدثين أو وقوعهما في مكان واحد.\n\n:::example\n**سارَ الحارسُ وزميلُهُ.**\n\n«زميلُهُ» معطوفٌ مرفوع: أُسند السير إلى الحارس وإلى زميله، من غير أن تفرض الواو وحدها سيرهما معًا.\n\n**سارَ الحارسُ وزميلَهُ.**\n\n«زميلَهُ» مفعولٌ معه منصوب: المعنى أنّ الحارس سار بمصاحبة زميله؛ وليس الاسم الثاني شريكًا إعرابيًّا للفاعل.\n:::\n\nقد يلتقي الوجهان في وصف موقف واحد، لكنّهما يختلفان في طريقة عرضه: **العطف ينسّق بين طرفين، والمعيّة تجعل أحدهما مصاحبًا للحدث المسند إلى الآخر**.\n\n## ٢. البنية وعلامة النصب\n\nالبنية الأساسية هي: **جملةٌ تتضمّن حدثًا + واوُ المعيّة + اسمٌ منصوبٌ**. والعامل في المفعول معه، في التحليل النحوي المشهور، هو الفعل أو ما يعمل عمله، بوساطة الواو؛ وليست الواو حرف جرّ.\n\n| المثال | المفعول معه | علامة نصبه |\n| --- | --- | --- |\n| سِرْتُ وشاطئَ النَّهْرِ. | شاطئَ | الفتحة، وهو مضاف |\n| سِرْتُ والزَّميلَيْنِ. | الزَّميلَيْنِ | الياء؛ لأنّه مثنّى |\n| سِرْتُ والمُسافِرينَ. | المُسافِرينَ | الياء؛ لأنّه جمع مذكّر سالم |\n| سِرْتُ والطَّالِباتِ. | الطَّالِباتِ | الكسرة نيابةً عن الفتحة؛ لأنّه جمع مؤنّث سالم |\n\nفي المثال الأوّل، «النَّهْرِ» مضافٌ إليه مجرور، والمفعول معه هو «شاطئَ»، لا مجموع الكلمات على أنّه اسم واحد.\n\nومن مجيئه بعد ما يعمل عمل الفعل: **«أنا سائرٌ وشاطئَ النَّهْرِ»**؛ فاسم الفاعل «سائرٌ» يدلّ هنا على الحال، ويعمل لاعتماده على المبتدأ. وهذه صياغة ذات طابع أدبي أو نحوي، وليست الخيار المعتاد في الحديث اليومي.\n\n:::note\nالمعيّة أوسع من مرافقة شخص لشخص؛ فقد تكون محاذاةً مكانيّةً، كما في «سِرْتُ وشاطئَ النَّهْرِ». لذلك لا تُفسِّر كلّ مفعول معه على أنّه كائن يقوم بالفعل نفسه.\n:::\n\n## ٣. متى يتعيّن أحد الوجهين؟\n\nيتحدّد الاختيار بحسب المعنى المقصود وصلاحية التركيب، لا بحسب وجود الواو وحدها.\n\n| الحالة | المثال | وجه التحليل |\n| --- | --- | --- |\n| لا تصحّ مشاركة الاسم الثاني في الفعل بالمعنى المقصود | سارَ الحارسُ والسُّورَ. | المعيّة؛ فالسور لا يسير في القراءة الحرفية |\n| تصحّ المشاركة وتُقصد نسبة الفعل إلى الطرفين | وَصَلَ المديرُ ومساعدُهُ. | العطف؛ أُسند الوصول إلى كليهما |\n| تصحّ المشاركة، لكنّ المقصود إبراز المصاحبة | وَصَلَ المديرُ ومساعدَهُ. | المعيّة؛ وصل المدير بصحبة مساعده |\n| يحتاج الفعل إلى الطرف الثاني لإتمام معنى المشاركة في السياق | تَخاصَمَ خالدٌ وسعيدٌ. | العطف، إذا كان المراد أنّ الخصومة وقعت بين خالد وسعيد |\n\nفي المثال الأخير لا يؤدّي نصب «سعيد» على المعيّة المعنى نفسه؛ لأنّ المقصود جعله الطرف الآخر في الخصومة، لا مجرّد مصاحب لخالد. وليس هذا حكمًا يمنع استعمال «تخاصم» مع تركيب آخر يستوفي أطراف الحدث.\n\nإذا صحّ العطف ولم توجد قرينة ترجّح المصاحبة، فهو الوجه الأرجح في التقعيد التقليدي. أمّا النصب فلا يُرفض لمجرّد إمكان العطف؛ فقد يكون اختيارًا مقصودًا لإبراز المعيّة.\n\n## ٤. الضمير المتّصل وأثره في الاختيار\n\nيظهر الفرق التركيبي بوضوح بعد ضمير الرفع المتّصل، مثل التاء في «سِرْتُ». ففي الاستعمال الفصيح القياسي، يُؤكَّد هذا الضمير بضمير منفصل أو يُفصل بينه وبين المعطوف بفاصل مناسب عند العطف عليه.\n\n:::example\n**سِرْتُ أنا وخالدٌ.**\n\n«خالدٌ» معطوفٌ على تاء الفاعل، وقد أُكّدت التاء بـ«أنا».\n\n**سِرْتُ وخالدًا.**\n\n«خالدًا» مفعولٌ معه؛ فلا يحتاج هذا التحليل إلى تأكيد ضمير الرفع من أجل العطف عليه.\n:::\n\n:::warning\nلا تجعل **«سِرْتُ وخالدٌ»** نموذجك المحايد للعطف في الكتابة المعيارية. استعمل «سِرْتُ أنا وخالدٌ» للمشاركة، أو «سِرْتُ وخالدًا» للمصاحبة. وقد ورد العطف على ضمير الرفع المتّصل بلا توكيد ولا فاصل في شواهد، لكنه ليس الصيغة التعليمية القياسية هنا.\n:::\n\n## ٥. مواضع لا تكفي فيها الحركة للحسم\n\nقد يكون الاسم بعد الواو منصوبًا لأنّه **معطوف على منصوب**، لا لأنّه مفعول معه.\n\n:::example\n**رأيتُ خالدًا وسعيدًا.**\n\nالقراءة المتبادرة هي العطف: رأيتُ خالدًا ورأيتُ سعيدًا. لذلك لا يصحّ الاستدلال بفتحة «سعيدًا» وحدها على المعيّة.\n:::\n\nوقد يحتمل التركيب غير المشكول وجهين، مثل «وصل المدير ومساعده». يُحسم الاختيار بالسياق أو بضبط «مساعدُهُ» للعطف و«مساعدَهُ» للمعيّة. وإذا ظلّ المعنى ملتبسًا، فالتعبير بـ**«مع»** أو **«بصحبة»** أوضح في التحرير المعاصر.\n\nكذلك يجب الفصل بين واو المعيّة وواو الحال:\n\n- **وَصَلَ المديرُ ومساعدَهُ:** بعد الواو اسمٌ منصوبٌ يدلّ على المصاحبة.\n- **وَصَلَ المديرُ ومساعدُهُ ينتظرُ عندَ البابِ:** بعد الواو جملةٌ اسميّةٌ تبيّن الحال؛ «مساعدُهُ» مبتدأ، وليس مفعولًا معه.\n\n:::tip\nاستبدال الواو بـ«مع» اختبارٌ مساعدٌ للمعنى، لا برهانٌ نحويٌّ كافٍ. افحص أيضًا نوع ما بعد الواو، والعامل، وإمكان العطف، والعلاقة التي يريد السياق إثباتها.\n:::\n\n## ٦. مسار عملي للتحليل والتحرير\n\n1. **حدّد ما بعد الواو:** أهو اسمٌ مفرد من جهة التركيب، أم جملةٌ؟ والمثنّى والجمع يدخلان هنا في المفرد المقابل للجملة.\n2. **اختبر المشاركة:** هل يُسند الحكم إلى الطرفين، أم يُذكر الثاني مصاحبًا للحدث؟\n3. **راجع الإعراب والبنية:** فقد يكون النصب عطفًا، وقد يحتاج العطف على الضمير إلى توكيد أو فاصل.\n4. **ارجع إلى السياق:** إذا صحّ الوجهان، فاشرح اختلاف العرض، ولا تصف أحدهما بالخطأ دون قرينة.\n5. **اختر الوضوح عند الكتابة:** استعمل المفعول معه حين يخدم الأسلوب، واستعمل «مع» حين يكون التصريح بالمصاحبة أيسر وأبعد عن الالتباس.\n\nالخلاصة: **العطف اشتراكٌ في الحكم، والمفعول معه مصاحبةٌ منصوبةٌ بعد الواو**. وقد تتقارب الصورة الواقعية، لكنّ العلاقة النحوية ليست واحدة.","ar","C2",182,[13],{"id":14,"name":15,"level":10,"language":9,"isCompleted":16,"completionPercentage":17,"totalExercises":18,"completedExercises":17},"01a14143-3952-77ca-9f65-1c46538d125b","تتبّع العامل في التراكيب المتقدمة",false,0,8,"2026-10-15T20:31:27+00:00","2026-10-16T06:40:27+00:00",[],{"name":15,"slug":23,"language":9},"tatabbu-al-amil-c2",[],[26,37],{"@id":27,"@type":28,"id":29,"grammarPage":30,"title":31,"instructions":32,"displayOrder":17,"type":33,"questionCount":34,"blankCount":35,"isCompleted":16,"ogImageUrl":36},"\u002Fapi\u002Fgrammar_exercises\u002F01a14143-4d11-7aa0-808c-3973217d0673","GrammarExercise","01a14143-4d11-7aa0-808c-3973217d0673","\u002Fapi\u002Fgrammar_pages\u002F01a14143-3b28-779d-9ba1-03923e51543e","بناء المفعول معه وضبطه","اختر ما يكمل الجملة أو التحليل وفق المعنى المحدد. التزم بالفصحى القياسية، وميّز المصاحبة من إسناد الفعل إلى الطرفين.","word_select",12,13,"\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_1e3da1d0-fa14-41ce-9f06-9fc7c784f4f1_hero.webp?v=1792096292",{"@id":38,"@type":28,"id":39,"grammarPage":30,"title":40,"instructions":41,"displayOrder":42,"type":33,"questionCount":34,"blankCount":35,"isCompleted":16,"ogImageUrl":43},"\u002Fapi\u002Fgrammar_exercises\u002F01a14143-4d2b-73f5-92d4-34d17acc7437","01a14143-4d2b-73f5-92d4-34d17acc7437","قرائن العطف والمعيّة والحال","اختر التحليل أو الصياغة التي يقتضيها السياق. لا تعتمد على حركة الاسم وحدها، ولا ترفض وجهًا صحيحًا لمجرد إمكان وجه آخر.",1,"\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_b8581403-41e7-4392-bacd-9e6f455daea6_hero.webp?v=1792096292",null]