[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"grammar-page-ar-al-mutabaqa-bi-hasab-al-mana":3,"grammar-exercises-by-page-01a14143-3b90-7a19-a568-f7827d29c862":22,"exercise-list-path-ar-none":41},{"id":4,"title":5,"slug":6,"seoDescription":7,"content":8,"language":9,"level":10,"displayOrder":11,"grammarTopics":12,"createdAt":18,"updatedAt":19,"vocabularyLists":20,"readyImages":21},"01a14143-3b90-7a19-a568-f7827d29c862","المطابقة بحسب اللفظ والمعنى","al-mutabaqa-bi-hasab-al-mana","تمييز المطابقة بحسب اللفظ والمعنى، وضبط عود الضمائر مع من وأسماء الجماعات، وفهم الانتقال بين المفرد والجمع وحدود مراعاة المعنى في النصوص الفصيحة.","## ١. ما الذي نطابقه: الصيغة أم المقصود؟\n\nقد يدلّ التعبير الواحد على جماعة، مع أنّ صورته لا تُظهر الجمع. عندئذ قد تتبع المطابقة **لفظ التعبير**، وقد تتبع **معناه المقصود**، بحسب نوعه وتركيبه. يساعدك هذا التمييز على تفسير اختلاف الضمائر والأفعال، وعلى اختيار صياغة واضحة في الكتابة الفصيحة.\n\nستتعلّم أن تميّز المطابقة اللفظية من المعنوية، وأن تضبط الانتقال بينهما، وألّا تجعل مراعاة المعنى رخصةً لتغيير كلّ مطابقة.\n\n## ٢. المطابقة اللفظية والمطابقة المعنوية\n\n**مراعاة اللفظ** هي بناء المطابقة على الصورة النحوية للتعبير. أمّا **مراعاة المعنى** فهي بناؤها على المقصود به، حيث يسمح التركيب بذلك. ويُسمّى ذلك أيضًا **الحمل على اللفظ** و**الحمل على المعنى**.\n\nتظهر المقابلة بوضوح مع الاسم الموصول **مَنْ**؛ فهو يُستعمل للمفرد والمثنّى والجمع، وللمذكّر والمؤنّث. وعند مراعاة لفظه يُعامَل معاملة المفرد المذكّر.\n\n| المقصود بـ«مَنْ» | مراعاة اللفظ | مراعاة المعنى |\n| --- | --- | --- |\n| مجموعة من المشاركين | أُكْرِمُ مَنْ **ساعَدَني**. | أُكْرِمُ مَنْ **ساعَدوني**. |\n| مجموعة من الطالبات | أُكْرِمُ مَنْ **ساعَدَني** مِنَ الطّالِباتِ. | أُكْرِمُ مَنْ **ساعَدْنَني** مِنَ الطّالِباتِ. |\n\nفي العمود الأوّل، لا يلزم أن يكون المساعد شخصًا واحدًا؛ فقد يعود الإفراد إلى مراعاة لفظ «مَنْ». وفي العمود الثاني، تكشف علامة الجمع عدد المقصودين، وتكشف نون النسوة تأنيثهم أيضًا.\n\n:::note\nليست كلّ صيغة مفردة دليلًا على فرد واحد. حدّد مرجع التعبير من السياق قبل أن تفسّر العدد أو الجنس من علامة المطابقة وحدها.\n:::\n\n### «كِلا» و«كِلْتا»: لفظ مفرد ومعنى مثنّى\n\nتدلّ **كِلا** على اثنين و**كِلْتا** على اثنتين، ويجوز إفراد الخبر أو الضمير العائد عليهما مراعاةً للفظ، وتثنيته مراعاةً للمعنى:\n\n| التعبير | مراعاة اللفظ | مراعاة المعنى |\n| --- | --- | --- |\n| كِلا الطّالِبَيْنِ | كِلا الطّالِبَيْنِ **حَضَرَ**. | كِلا الطّالِبَيْنِ **حَضَرا**. |\n| كِلْتا الطّالِبَتَيْنِ | كِلْتا الطّالِبَتَيْنِ **حَضَرَتْ**. | كِلْتا الطّالِبَتَيْنِ **حَضَرَتا**. |\n\nومن مراعاة اللفظ قوله تعالى: «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا» (سورة الكهف، الآية ٣٣)؛ جاء الفعل والضمير للمفرد المؤنّث، مع أنّ المقصود جنّتان. ومراعاة اللفظ هي الأشهر مع «كلا» و«كلتا»، فتناسب الصياغة المحايدة. وإذا طال الكلام وكثرت الضمائر، أمكن التصريح بالمثنّى لتيسير تتبّع المرجع: «الطّالِبانِ كِلاهُما حَضَرا»، و«الطّالِبَتانِ كِلْتاهُما حَضَرَتا».\n\n### «كُلّ» المقطوعة عن الإضافة و«ما» الموصولة\n\nإذا حُذف المضاف إليه بعد **كُلّ** وبقي مفهومًا من السياق، جاز مراعاة لفظها المفرد أو معنى مرجعها. ففي الحديث عن مجموعة من العاملين تقول: «كُلٌّ **يَعْمَلُ**» مراعاةً للفظ، أو «كُلٌّ **يَعْمَلونَ**» مراعاةً لمعنى الجماعة. والتنوين هنا يعوّض عن المضاف إليه المحذوف؛ فلا يُفهم الجمع من «كلّ» وحدها دون سياق.\n\nوتجري مراعاة اللفظ والمعنى أيضًا مع **ما الموصولة**؛ فلفظها يُعامَل معاملة المفرد المذكّر، أمّا عند مراعاة معناها فتتبع المطابقة ما تدلّ عليه في السياق، وليست الظاهرة مقصورةً على «مَنْ».\n\n## ٣. الانتقال من اللفظ إلى المعنى\n\nيمكن أن يبدأ الكلام بمراعاة لفظ «مَنْ»، ثم ينتقل إلى معناها. يشيع هذا حين يذكر النصّ فردًا غير معيّن في صياغة عامة، ثم ينظر إلى جميع من ينطبق عليهم الوصف.\n\n:::example\n**السياق:** إعلان موجّه إلى مجموعة من المتطوّعين.\n\nمَنْ **يَرْغَبُ** في المشاركة، **فَلْيُرْسِلْ** بياناتِهِ قبل الخميس.\n\nاستمرّت الصياغة في مراعاة اللفظ: الفعل والضمير للمفرد المذكّر، مع أنّ الإعلان لا يقتصر على متطوّع واحد.\n\nمَنْ **يَرْغَبُ** في المشاركة، **فَلْيُرْسِلوا** بياناتِهِم قبل الخميس.\n\nبدأت الصياغة بمراعاة اللفظ، ثم راعت جماعة الراغبين في المشاركة.\n:::\n\n«مَنْ» في المثالين شرطية، وهي كالاسم الموصول «مَنْ» تسمح بمراعاة اللفظ أو المعنى. والانتقال هنا مقصود، لا خطأ في المطابقة.\n\nومن شواهد هذا الانتقال قوله تعالى: «بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» (سورة البقرة، الآية ١١٢). رُوعي لفظ «مَنْ» في «أَسْلَمَ» و«وَجْهَهُ» و«فَلَهُ أَجْرُهُ»، ثم رُوعي معناها الجمعي في «عَلَيْهِمْ» و«هُمْ يَحْزَنُونَ». فهذا الانتقال له شاهد فصيح، ولا يقتصر على الأمثلة المصنوعة.\n\nمع ذلك، لا تجعل تبديل العدد غايةً أسلوبية. في التعليمات الإدارية قد تكون الصياغة المستقرّة أسهل قراءةً:\n\n- مَنْ يرغبُ في المشاركة، فَلْيُرْسِلْ بياناتِهِ.\n- على الراغبين في المشاركة أن يُرْسِلوا بياناتِهِم.\n\n:::tip\nإذا انتقلتَ إلى الجمع، فليكن مرجع الضمير واضحًا. تجنّب التردّد غير الضروري بين المفرد والجمع، ولا سيّما إذا ذُكرت جماعات أخرى في الجملة نفسها.\n:::\n\n## ٤. أسماء الجماعات: المعنى الجمعي ليس قاعدة واحدة\n\nتدلّ كلمات مثل **قَوْم** و**رَهْط** على جماعة، وهي من أسماء الجمع. لذلك يصحّ أن يأتي الخبر جمعًا مراعاةً لأفراد الجماعة:\n\n:::example\nهؤلاءِ **قَوْمٌ مُتَعاوِنونَ**.\n\nهم **رَهْطٌ مُتَماسِكونَ**.\n:::\n\nويختلف **اسم الجنس الجمعي** عن اسم الجمع: فمن اسم الجنس الجمعي «نَخْل»، ويُميَّز الواحد منه بالتاء: «نَخْلَة»، ومنه أيضًا «تَمْر» و«تَمْرَة». أمّا «قوم» و«رهط» فلا مفرد لهما من لفظهما. ويصحّ أن تقول: «النَّخْلُ **باسِقٌ**» مراعاةً للفظ، و«النَّخْلُ **باسِقاتٌ**» مراعاةً لمعنى النخلات؛ فالجمع المؤنّث هنا يلحظ الآحاد التي يدلّ عليها اسم الجنس الجمعي.\n\nلكنّ الدلالة على جماعة لا تجعل كلّ اسم صالحًا للمطابقة نفسها. فكلمات مثل **لَجْنَة** و**شَرِكَة** أسماء مفردة مؤنّثة، وتبقى المطابقة المباشرة معها مؤنّثة مفردة في الصياغة المحايدة:\n\n| المرجع الذي اخترتَه | الصياغة المناسبة | وجه المطابقة |\n| --- | --- | --- |\n| اللجنة بوصفها هيئة واحدة | اللَّجْنَةُ **مُسْتَعِدَّةٌ**. | مؤنّث مفرد |\n| أعضاء اللجنة | أَعْضاءُ اللَّجْنَةِ **مُسْتَعِدّونَ**. | جمع مذكّر |\n| عضوات اللجنة | عُضْواتُ اللَّجْنَةِ **مُسْتَعِدّاتٌ**. | جمع مؤنّث |\n\n:::warning\nلا تقِسْ على «قَوْمٌ مُتَعاوِنونَ» فتكتب «اللَّجْنَةُ مُسْتَعِدّونَ» بوصفها الصياغة المحايدة. إذا أردتَ الأفراد، فاذكر «أعضاء اللجنة». مراعاة المعنى مقيدة بطبيعة التعبير والسياق، وليست بديلًا مطلقًا من المطابقة النحوية.\n:::\n\n## ٥. تراكيب تشبه الظاهرة ولا تنتمي إليها\n\nينبغي ألّا تفسّر كلّ اختلاف بين العدد الظاهر وعدد المقصودين بالحمل على المعنى.\n\n**أوّلًا: موقع الفعل من الفاعل.** في «حَضَرَ الطُّلّابُ» و«الطُّلّابُ حَضَروا»، يتبع اختلاف صيغة الفعل قاعدة ترتيب الفعل والفاعل، لا اختيارًا حرًّا بين لفظ «الطلاب» ومعناه.\n\n**ثانيًا: جمع غير العاقل.** في «الكُتُبُ مُفيدَةٌ»، الإفراد والتأنيث هما المطابقة المعتادة لهذا الجمع، ولا يعنيان أنّ المتكلّم يقصد كتابًا واحدًا.\n\n**ثالثًا: جنس الكلمة وجنس صاحبها.** نقول عن رجل: «هُوَ شَخْصِيَّةٌ مَعْروفَةٌ». الصفة **مَعْروفَةٌ** تتبع الاسم المؤنّث «شخصية»، أمّا الضمير **هُوَ** فيشير إلى الرجل. ليست الصفة هنا مطالبةً بمطابقة جنس الشخص الطبيعي.\n\nهذه الفروق مهمّة في التحرير: حدّد العلاقة النحوية أولًا، ثم اسأل إن كان الموضع يسمح بمراعاة المعنى.\n\n## ٦. قائمة مراجعة عند الكتابة\n\n1. **حدّد التعبير المرجعي:** أهو «مَنْ»، أم اسم جمع، أم اسم مفرد يدلّ على هيئة؟\n2. **حدّد المقصود:** فرد أم جماعة؟ رجال أم نساء؟ وهل يوضّح السياق ذلك؟\n3. **تحقّق من موضع المطابقة:** أهو فعل أو ضمير يعود على «مَنْ»، أم خبر، أم صفة تتبع اسمًا ظاهرًا؟\n4. **اختر صياغة واضحة:** يجوز مع «مَنْ» أن تراعي اللفظ أو المعنى، لكن لا تعمّم ذلك على كلّ اسم ذي دلالة جماعية.\n5. **أظهر المرجع عند احتمال اللبس:** «أعضاء اللجنة مستعدّون» أوضح من تغيير المطابقة مع «اللجنة» دون بيان.\n\nالخلاصة: **اللفظ يقدّم الصورة النحوية، والمعنى يحدّد المقصود؛ والتركيب هو الذي يحدّد مجال الاختيار بينهما.**","ar","C1",154,[13],{"id":14,"name":5,"level":10,"language":9,"isCompleted":15,"completionPercentage":16,"totalExercises":17,"completedExercises":16},"01a14143-3947-7d29-96fa-0b139d2d6415",false,0,2,"2026-10-15T20:31:27+00:00","2026-10-16T06:40:27+00:00",[],[],[23,33],{"@id":24,"@type":25,"id":26,"grammarPage":27,"title":28,"instructions":29,"displayOrder":16,"type":30,"questionCount":31,"blankCount":31,"isCompleted":15,"ogImageUrl":32},"\u002Fapi\u002Fgrammar_exercises\u002F01a14143-5132-7513-a593-7722110b59d3","GrammarExercise","01a14143-5132-7513-a593-7722110b59d3","\u002Fapi\u002Fgrammar_pages\u002F01a14143-3b90-7a19-a568-f7827d29c862","اللفظ والمعنى في الموصول والتثنية","اختر الإجابة التي تحقق وجه المطابقة المحدد في كل سياق، ولا تعد الوجه الآخر خطأ خارج هذا القيد.","word_select",12,"\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_66f66424-c1b9-47af-b6b1-777eef1817fd_hero.webp?v=1792096293",{"@id":34,"@type":25,"id":35,"grammarPage":27,"title":36,"instructions":37,"displayOrder":38,"type":30,"questionCount":31,"blankCount":39,"isCompleted":15,"ogImageUrl":40},"\u002Fapi\u002Fgrammar_exercises\u002F01a14143-5149-769c-8536-a1516043f89a","01a14143-5149-769c-8536-a1516043f89a","تحرير المطابقة وتحديد مرجعها","اختر الصيغة أو التفسير المناسب للقيد المذكور، وميّز الحمل على المعنى من قواعد المطابقة الأخرى.",1,13,"\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_bd18bca8-e312-4286-bb87-7610adaa5f1d_hero.webp?v=1792096293",null]