[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"grammar-page-ar-at-taajjub-wa-al-madh-wa-adh-dhamm":3,"grammar-exercises-by-page-01a14143-3c44-7d7e-90e0-1fc38905a4b0":64,"exercise-list-path-ar-none":96},{"id":4,"title":5,"slug":6,"seoDescription":7,"content":8,"language":9,"level":10,"displayOrder":11,"grammarTopics":12,"createdAt":18,"updatedAt":19,"vocabularyLists":20,"readyImages":63},"01a14143-3c44-7d7e-90e0-1fc38905a4b0","التعجب والمدح والذم","at-taajjub-wa-al-madh-wa-adh-dhamm","تعرّف صيغ التعجّب وشروط بنائها، واستعمال نعم وبئس وحبّذا للمدح والذمّ، مع ضبط الإعراب واختيار النبرة المناسبة للسياق الأدبي والخطابي والتقويم المعاصر.","## ١. التعبير عن الدهشة والتقويم\n\nتستعمل **التعجّب** لإبراز صفة تثير إعجابك أو استغرابك، وتستعمل **المدح والذمّ** لإعلان تقويم إيجابي أو سلبي. ستتعلّم بناء الصيغ القياسية، وتحديد المقصود بالحكم، واختيار تركيب يناسب السياق؛ فهذه الأساليب أقوى نبرةً من الوصف المحايد.\n\nقارن بين «التَّقْرِيرُ دَقِيقٌ» و«مَا أَدَقَّ التَّقْرِيرَ!»: الأولى تصف التقرير، والثانية تُظهر انفعالك بدقّته. وليس التعجّب إعجابًا دائمًا؛ فقد تقول: «مَا أَقْبَحَ الْكَذِبَ!» استنكارًا له.\n\n:::example\n- عند قراءة تحليل محكم: **مَا أَعْمَقَ هَذَا التَّحْلِيلَ!**\n- عند الإشادة بسلوك: **نِعْمَ الْخُلُقُ الصِّدْقُ.**\n- عند إدانة سلوك: **بِئْسَ الْخُلُقُ الْكَذِبُ.**\n:::\n\n## ٢. صيغتا التعجّب القياسيتان\n\nللتعجّب القياسي صيغتان ثابتتان. لا يتغيّر فعل التعجّب فيهما بحسب جنس المتعجَّب منه أو عدده.\n\n| الصيغة | المثال | موقع المتعجَّب منه |\n| --- | --- | --- |\n| **مَا أَفْعَلَهُ!** | مَا أَجْمَلَ الْحَدِيقَةَ! | مفعول به منصوب |\n| **أَفْعِلْ بِهِ!** | أَجْمِلْ بِالْحَدِيقَةِ! | مجرور لفظًا بالباء، مرفوع محلًّا على الفاعلية |\n\nفي الصيغة الأولى، «ما» تعجّبية وليست استفهامية، و«أَجْمَلَ» فعل ماضٍ جامد لإنشاء التعجّب، لا للإخبار عن زمن ماضٍ. فاعله ضمير مستتر يعود على «ما».\n\nوفي الثانية، «أَجْمِلْ» جاء على صورة الأمر، لكنه **لا يطلب تنفيذ فعل**. ويُعرب في التحليل النحوي المشهور فعلًا ماضيًا جاء على صورة الأمر. والباء لازمة في هذا البناء مع الاسم الظاهر؛ ووصفها بأنها «زائدة» في الإعراب لا يعني جواز حذفها.\n\n:::example\n- **مَا أَصْدَقَ الْبَاحِثَتَيْنِ!**\n- **أَصْدِقْ بِالْبَاحِثَتَيْنِ!**\n\nالمعنى التعجّبي متقارب، لكن الاسم منصوب بالياء في المثال الأول، ومجرور لفظًا بالياء في الثاني. وتبقى صيغتا «أَصْدَقَ» و«أَصْدِقْ» دون تثنية.\n:::\n\n:::warning\nميّز بين **أَحْسِنْ بِزَيْدٍ!**، وهي صيغة تعجّب من حُسنه، و**أَحْسِنْ إِلَى زَيْدٍ**، وهي طلب معاملته بإحسان. اختلاف حرف الجرّ هنا يغيّر البناء والمعنى.\n:::\n\n## ٣. متى تصوغ التعجّب مباشرةً؟\n\nتُصاغ الصيغتان مباشرةً من فعل يستوفي الشروط الآتية مجتمعةً:\n\n- أن يكون **ثلاثيًّا متصرّفًا**، لا جامدًا مثل «لَيْسَ».\n- أن يكون **تامًّا**، لا ناقصًا مثل «كان» حين تعمل عمل الناسخ.\n- أن يكون **مثبتًا مبنيًّا للمعلوم**.\n- أن يكون معناه **قابلًا للتفاوت**، كالكرم والدقّة، لا كالموت في معناه الأصلي.\n- ألّا يكون الوصف منه على وزن **أَفْعَل الذي مؤنّثه فَعْلاء**، مثل «أَحْمَر\u002Fحَمْرَاء».\n\nإذا منع شرطٌ الصياغة المباشرة، أمكن في حالات كثيرة استعمال فعل تعجّب مستوفٍ للشروط، مثل «أَشَدّ»، مع مصدر يعبّر عن المعنى المقصود.\n\n| سبب العدول عن الصياغة المباشرة | الصياغة المناسبة | ما حافظ على المعنى |\n| --- | --- | --- |\n| الفعل غير ثلاثي: اِزْدَحَمَ | **مَا أَشَدَّ ازْدِحَامَ الشَّارِعِ!** | المصدر الصريح «ازدحام» |\n| الوصف أَحْمَر\u002Fحَمْرَاء | **مَا أَشَدَّ حُمْرَةَ الْوَرْدَةِ!** | المصدر الصريح «حُمْرة» |\n| المعنى منفي: لا يفي بوعده | **مَا أَقْبَحَ أَلَّا يَفِيَ الْمَرْءُ بِوَعْدِهِ!** | المصدر المؤوّل مع النفي |\n| الفعل مبني للمجهول: يُظْلَمُ | **مَا أَشَدَّ أَنْ يُظْلَمَ بَرِيءٌ!** | المصدر المؤوّل مع البناء للمجهول |\n\nفي المثالين الأخيرين، يشغل المصدر المؤوّل موقع المفعول به. واختيار «أَقْبَحَ» أو «أَشَدَّ» ليس آليًّا؛ فالأول يصرّح بالتقبيح، والثاني يبرز شدّة الأمر.\n\n:::note\nهذه طريقة قياسية منتجة، وليست ترخيصًا لاشتقاق التعجّب من كل لفظ. وقد تَرِد في النصوص صيغ سماعية لا تستوفي الشروط؛ تُفهم في سياقها، ولا تُتّخذ قاعدةً لبناء صيغ جديدة.\n:::\n\n## ٤. بناء المدح والذمّ بنِعْمَ وبِئْسَ\n\n**نِعْمَ** فعل جامد للمدح، و**بِئْسَ** فعل جامد للذمّ. ويُذكر بعدهما فاعل، ثم يأتي غالبًا **المخصوص بالمدح أو الذمّ**: أي الشخص أو الشيء الذي يتّجه إليه الحكم.\n\nفي «نِعْمَ الصَّدِيقُ خَالِدٌ»، الفاعل هو «الصَّديقُ»، والمخصوص بالمدح هو «خالدٌ». لا تخلط بين الدورين: الأول يقدّم الفئة أو الصفة، والثاني يحدّد المقصود بالتقويم.\n\n| صورة الفاعل الشائعة | المثال | التحليل |\n| --- | --- | --- |\n| اسم معرّف بـ«أل» | **نِعْمَ الصَّدِيقُ خَالِدٌ.** | «الصديق» فاعل، و«خالد» مخصوص بالمدح |\n| اسم مضاف إلى معرّف بـ«أل» | **نِعْمَ طَالِبُ الْعِلْمِ خَالِدٌ.** | «طالب» فاعل مضاف، و«العلم» مضاف إليه |\n| ضمير مستتر يفسّره تمييز | **نِعْمَ صَدِيقًا خَالِدٌ.** | الفاعل مستتر، و«صديقًا» تمييز منصوب |\n\nتجري هذه الصور أيضًا مع «بِئْسَ»، مثل: **بِئْسَ خُلُقًا الْكَذِبُ.** ولا يعني وقوع «خُلُقًا» بعد الفعل أنه فاعل ظاهر؛ فهو هنا تمييز.\n\nالمخصوص المتأخّر مرفوع؛ ومن أوجه إعرابه أن يكون مبتدأً خبره جملة المدح أو الذمّ المتقدّمة. ويجوز تقديمه: **خَالِدٌ نِعْمَ الصَّدِيقُ.** وهو حينئذ مبتدأ، والجملة بعده خبره. وقد يُحذف إذا عيّنه السياق بوضوح، فلا يلزم تكراره في كل استعمال.\n\n## ٥. حَبَّذا ولا حَبَّذا\n\nتُستعمل **حَبَّذَا** للمدح، و**لَا حَبَّذَا** للذمّ. وفي تحليل البناء، «حَبَّ» فعل ماضٍ جامد، و«ذا» اسم إشارة في محل رفع فاعل، ثم يأتي المخصوص بالحكم.\n\n:::example\n- **حَبَّذَا الصِّدْقُ.**\n- **لَا حَبَّذَا التَّسَرُّعُ.**\n- **حَبَّذَا الْأَمَانَةُ.**\n:::\n\nيبقى «ذا» على صورته ولو كان المخصوص مؤنّثًا أو مثنّى أو جمعًا؛ لذلك نقول «حَبَّذَا الْأَمَانَةُ»، ولا نبدّل «ذا» بإشارة مؤنّثة. وفي البناء القياسي يأتي المخصوص بعد «حَبَّذا»؛ فلا تنقل إليه حرية التقديم التي رأيتها مع «نِعْمَ».\n\nوفي الاستعمال المعاصر، يشيع **حَبَّذَا لَوْ...** للاقتراح المرغوب فيه: «حَبَّذَا لَوْ أَضَفْتَ مِثَالًا». المقصود هنا اقتراح إضافة مثال، لا مدح شيء وقع بالفعل.\n\n## ٦. اختيار الأسلوب بحسب المقام\n\nالصحة النحوية وحدها لا تكفي؛ فدرجة الانفعال وطبيعة النص تؤثّران في الاختيار.\n\n| المقام | صياغة مناسبة | الأثر |\n| --- | --- | --- |\n| انفعال مباشر بدقّة عمل | **مَا أَدَقَّ هَذَا التَّحْلِيلَ!** | تعجّب وإعجاب ظاهران |\n| إشادة ذات نبرة خطابية | **نِعْمَ الْخُلُقُ الْإِنْصَافُ.** | مدح صريح مؤكّد |\n| تقويم هادئ في مراجعة | يَتَمَيَّزُ التَّحْلِيلُ بِالدِّقَّةِ. | وصف أقلّ انفعالًا |\n| اقتراح مهذّب | **حَبَّذَا لَوْ أَوْضَحْتَ السَّبَبَ.** | إظهار الرغبة في تحسين النص |\n\nصيغة «مَا أَفْعَلَهُ» مألوفة في الفصحى المكتوبة والمنطوقة، أما «أَفْعِلْ بِهِ» فأميل إلى النبرة الأدبية أو الخطابية. وتناسب صيغ المدح والذمّ الصريحة الخطب والتعليقات التقويمية أكثر من التقارير التي تتطلّب لغة محايدة.\n\nوللتعجّب تعبيرات غير قياسية أيضًا، مثل **يَا لَلْعَجَبِ!**؛ وهي تعبّر عن الانفعال دون أن تُبنى على وزني التعجّب السابقين.\n\n:::tip\nقد يُستعمل المدح تهكّمًا، لكن السياق هو الذي يكشف ذلك. فلا تحكم من «نِعْمَ» وحدها بأن المتكلّم معجب فعلًا، ولا تجعل علامة التعجّب بديلًا عن قرائن المعنى.\n:::\n\n## ٧. قائمة مراجعة قبل الاستعمال\n\n1. حدّد مقصدك: أهو **انفعال بصفة**، أم **مدح أو ذمّ**، أم وصف محايد؟\n2. في التعجّب المباشر، افحص شروط الفعل؛ وإن عدلت إلى مصدر، فاحفظ النفي أو البناء للمجهول متى كانا جزءًا من المعنى.\n3. اضبط المتعجَّب منه: **مَا أَجْمَلَ الْحَدِيقَةَ!** مقابل **أَجْمِلْ بِالْحَدِيقَةِ!**\n4. مع «نِعْمَ» و«بِئْسَ»، ميّز **الفاعل** من **التمييز** ومن **المخصوص بالحكم**.\n5. مع «حَبَّذا»، أبقِ الصيغة ثابتة، ثم راجع مدى مناسبة النبرة للنص والقارئ.","ar","C1",173,[13],{"id":14,"name":5,"level":10,"language":9,"isCompleted":15,"completionPercentage":16,"totalExercises":17,"completedExercises":16},"01a14143-3941-7ec0-bd75-e0e33f0997ae",false,0,4,"2026-10-15T20:31:27+00:00","2026-10-16T06:40:27+00:00",[21],{"id":22,"title":23,"vocabularyListWords":24,"isPublished":62},"01a14143-9035-7511-88f4-99026dd2c43c","ألفاظ المدح والذم والتعجب",[25,34,42,49,55],{"id":26,"vocabularyWord":27,"displayOrder":33},"01a14143-9035-7569-88f4-99026e755634",{"id":28,"word":29,"frequency":30,"level":31,"language":9,"partsOfSpeech":32,"audio":15},"01a14143-717e-7c3e-8e52-00271133747b","نِعم",8,"A1",[],1,{"id":35,"vocabularyWord":36,"displayOrder":41},"01a14143-9035-759d-88f4-99026f4a1fe2",{"id":37,"word":38,"frequency":33,"level":39,"language":9,"partsOfSpeech":40,"audio":15},"01a14143-742e-7ae2-b193-e12d52107583","بئس","B1",[],2,{"id":43,"vocabularyWord":44,"displayOrder":48},"01a14143-9035-75c1-88f4-99026ffb586a",{"id":45,"word":46,"frequency":33,"level":10,"language":9,"partsOfSpeech":47,"audio":15},"01a14143-7563-74dc-a580-010fe4be0f60","حبذا",[],3,{"id":50,"vocabularyWord":51,"displayOrder":17},"01a14143-9035-75e1-88f4-990270d67635",{"id":52,"word":53,"frequency":33,"level":10,"language":9,"partsOfSpeech":54,"audio":15},"01a14143-750e-7842-bca9-b7146f241d2a","لا حبذا",[],{"id":56,"vocabularyWord":57,"displayOrder":61},"01a14143-9035-7601-88f4-990270fb7333",{"id":58,"word":59,"frequency":33,"level":39,"language":9,"partsOfSpeech":60,"audio":15},"01a14143-746a-7868-b5c5-a127e7271efe","يا للعجب",[],5,true,[],[65,75,82,90],{"@id":66,"@type":67,"id":68,"grammarPage":69,"title":70,"instructions":71,"displayOrder":16,"type":72,"questionCount":73,"blankCount":73,"isCompleted":15,"ogImageUrl":74},"\u002Fapi\u002Fgrammar_exercises\u002F01a14143-57f2-760c-8a5e-ce6d2a577362","GrammarExercise","01a14143-57f2-760c-8a5e-ce6d2a577362","\u002Fapi\u002Fgrammar_pages\u002F01a14143-3c44-7d7e-90e0-1fc38905a4b0","التعجب: الصيغة والمعنى وشروط الاشتقاق","اختر الإجابة التي تتمم الصيغة أو التحليل وفق المعنى المحدد في كل سؤال.","word_select",14,"\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_a9e2dbbc-18b9-4f2d-80df-3ad46ca68f8b_hero.webp?v=1792096294",{"@id":76,"@type":67,"id":77,"grammarPage":69,"title":78,"instructions":79,"displayOrder":33,"type":72,"questionCount":80,"blankCount":80,"isCompleted":15,"ogImageUrl":81},"\u002Fapi\u002Fgrammar_exercises\u002F01a14143-580e-7c6f-908e-828275298809","01a14143-580e-7c6f-908e-828275298809","المدح والذم: أدوار الأسماء ومقاصد المتكلم","اختر ما يوافق البناء النحوي والمقصد المصرح به، وانتبه إلى قرائن المدح والذم والتهكم.",13,"\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_991395f0-bcfb-406d-9793-3e5596a9b837_hero.webp?v=1792096294",{"@id":83,"@type":67,"id":84,"grammarPage":69,"title":85,"instructions":86,"displayOrder":41,"type":87,"questionCount":88,"blankCount":88,"isCompleted":15,"ogImageUrl":89},"\u002Fapi\u002Fgrammar_exercises\u002F01a14143-582b-71ce-9302-c6c6c64ff7dc","01a14143-582b-71ce-9302-c6c6c64ff7dc","بناء التعجب: الصفة والمصدر","رتّب الكلمات لتكوين جملة تعجب صحيحة. توجد قطع زائدة؛ انتبه إلى الصيغة والإعراب.","sentence_builder",10,"\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_239becd0-aea1-4ad2-9f1c-0b6c4c866bc5_hero.webp?v=1792096294",{"@id":91,"@type":67,"id":92,"grammarPage":69,"title":93,"instructions":94,"displayOrder":48,"type":87,"questionCount":88,"blankCount":88,"isCompleted":15,"ogImageUrl":95},"\u002Fapi\u002Fgrammar_exercises\u002F01a14143-583e-71ff-ad68-7cb8035d135a","01a14143-583e-71ff-ad68-7cb8035d135a","بناء المدح والذم والاقتراح","رتّب الكلمات لتكوين جملة صحيحة. توجد قطع زائدة؛ انتبه إلى الفاعل والتمييز والمخصوص وصيغة حبذا.","\u002Fuploads\u002Fimages\u002Fgpimg_aeb80686-3f03-432d-9ebf-b309fb36f607_hero.webp?v=1792096294",null]